يوسف بن حسن السيرافي

601

شرح أبيات سيبويه

السيوف : البطيء المضاء في ضريبته ، والضفّاط « 1 » الذي يكري الإبل وغيرها من موضع إلى موضع . والسبيل الطريق . [ الترخيم مع إبقاء الحركة ] 319 - قال سيبويه ( 1 / 336 ) في الترخيم ، قال البختري « 2 » الجعديّ ، والشعر منسوب في الكتاب إلى مجنون « 3 » بني عامر :

--> - فحضرت شهابا الوفاة فقال لأخيه مورق : يا أخي ، إني متّ لئيما فمت كريما ، فخرج رجل من بني طهية - يقال له حكيم بن برق نحره - حاجّا ، فعرض له مورق بن قيس وقد أكمن له رجلين معه ، فقال مورق : يا عماه ، إنا ركب نزلنا مدفع هذا الوادي ، وإنا اشتجرنا وليس بيننا ذو حجى يصلح بيننا ، فلو ملت فأصلحت بين فرقة من المسلمين ، فمضى معه . فلما هبط الوادي ، وثب عليه الرجلان ، فأناخا به ، فأمسكاه ، فضربه مورق فقتله وأنشأ يقول : ما أنا يوم الرقمتين بعاجز * ولا السيف إذ أمضيته بكليل فلا تجزعوا يا رهط أمي فإنني * أبأت قتيلا منكم بقتيل وما كنت ضفّاطا ولكنّ ثائرا * أناخ قليلا فوق ظهر سبيل فلو تخبر الأصداء شيئا لخبّرت * شهابا بأني قد شفيت غليلي » . ( فرحة الأديب 32 / ب وما بعدها ) ( 1 ) الضفاط في المخصص 7 / 132 واللسان ( ضوط ) 9 / 218 هو الذي يعمل على الحمر يختلف بين القرى ، وليس الإبل . ( 2 ) لم تذكره المصادر لدي . ( 3 ) اسمه قيس بن الملوّح العامري ، والمجنون لقبه . شاعر نجدي متيم ( ت 68 ه ) . -